في وفاة قداسة البابا فرنسيس
أود أن نستعيد الأمل في أن السلام ممكن!البابا فرنسيس
تلقت الحركة الدولية Global Citizens ببالغ الحزن نبأ وفاة قداسة البابا فرنسيس. وكما أفادت Vatican News، «عاد أسقف روما فرنسيس إلى بيت الآب».
وُلد خورخي ماريو برغوليو في 17 ديسمبر 1936 في بوينس آيرس. وسيم كاهناً عام 1969، ونال الرسامة الأسقفية عام 1992، ورُقّي إلى رتبة كاردينال عام 2001. وفي 13 مارس 2013، انتُخب خورخي ماريو برغوليو البابا السادس والستين بعد المائتين، واتخذ اسم فرنسيس، ليصبح أول حبر أعظم من القارة الأمريكية. وخلال اثني عشر عاماً من حبريته، قام بـ47 رحلة رسولية، زار خلالها 66 دولة.
كان البابا فرنسيس يحظى بمكانة دولية مرموقة ومستحقة، ودافع باستمرار عن السلام والكرامة الإنسانية، وأسهم إسهاماً بارزاً في تطوير الحوار بين الأديان وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب. ويكتسب نداؤه إلى استعادة الأمل في أن السلام ممكن أهمية خاصة اليوم.
تعرب الحركة الدولية Global Citizens عن خالص تعازيها للكرسي الرسولي، ولرجال الدين والمؤمنين في الكنيسة الكاثوليكية، وكذلك لجميع من كانت أفكار البابا فرنسيس وخدمته الرعوية عزيزة على قلوبهم.
ستظل ذكراه العطرة خالدة في قلوب ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم.